-الذي يفعلُ المنكراتِ علنًا،
بدونِ حياءٍ من اللهِ ومن الناس،
ماذا يكونُ أمرهُ سرًّا؟
وكم يكونُ قد آذى وأفحش؟
وكيف السبيلُ إلى وقفِ تصرفاتهِ الوحشيةِ وقلبهِ القاسي؟
إلا أن يبتليَهُ اللهُ بأمراضٍ تنخرُ جسمهُ فيضعف،
أو مسكنةٍ تتربهُ فلا يقوَى،
وقد يمرُّ به ناسٌ ويتألَّمونَ لحاله،
ويتصدَّقونَ عليه،
ولا يعلمونَ عدلَ الله فيه،
وأنه فعلَ ذلك به لمصلحةِ الآخرين،
وليعتبروا به.
وتُقاسُ على ذلك أمورٌ أخرى لا نعرفها،
ولا نحيطُ علمًا إلا بأشياءَ قليلة،
وعلمنا بظاهرها أكثرُ من باطنها.
-إذا لم تتيسَّرْ لكَ أسبابُ الخير،
فاعلمْ أنك عاص،
أو ظالم،
أو هناك حقوقٌ وأماناتٌ لم تؤدِّها،
فإن الله تعالى إذا أرادَ الخيرَ لعبدٍ هيأَ له أسبابه.
-النقطةُ السوداءُ في ثوبكَ الأبيض،
إذا لم تهتمَّ بها تكثرُ وتكبر،