يريدون أن يعيشوا مثلَ الكفّارِ في الدنيا،
ويكونوا مثلَ المؤمنين في الآخرة!
-كلُّ من تعدَّى حدودَ الله فهو ظالم،
وحدودُ الله هي أوامرهُ وفرائضه،
ونواهيه وزواجره،
فمن لم يلتزمْ بها فقد ظلمَ نفسَهُ وعرَّضها للعقوبة،
يقولُ سبحانهُ في الآية 229 من سورة البقرة:
{وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} .
-عكسُ السيرِ يعني الخطأ،
والشذوذ،
والخطر،
والفردُ والمجتمعُ يشاركُ في الردِّ والتصحيحِ والتقويم،
حتى لا ينتشرَ الخطأُ ويصبحَ الأمرُ عاديًّا،
ويسمَّى هذا في المصطلحِ الشرعي:
النهي عن المنكر.
-الحكمةُ من النهي عن التشبُّهِ بالكفّار،
أنَّ المتشبِّهَ بهم يذوبُ فيهم شيئًا فشيئًا،
وقد يصيرُ منهم بعدَ حين،
وهو ينفثُ سمومَهم في المجتمعِ الإسلامي،
أساليبَهم وعاداتِهم وثقافتَهم،
ولو نظرتَ إلى هؤلاءِ المقلِّدينَ لمَا فرَّقتَ بينهم وبينهم قالبًا،
والله أعلمُ بهم قلوبًا!