[قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [سورة الزمر: 53] .
-إذا تكرَّرتْ عليكَ ملاحظةٌ فأعرها انتباهك،
سلِّطْ عليها ضوءَ العقل،
وأسبلْ عليها منديلَ الحكمة،
واجعلها في ميزانِ الشرع،
ثم أصلح،
لتنجوَ من لومِ نفسك،
ومن لومِ الآخرين،
ومن سخطِ اللهِ قبلَ كلِّ شيء.
-مهما كان حديثكَ مع صديقكَ (عاديًا) و (بريئًا) ،
فإنه لا يخلو من (لغو) ،
فاختمْ لقاءكَ معه بخيرِ كلامٍ ليُغفرَ ذنبك:
"سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِك،"
أشهدُ ألاّ إله إلا أنت،
أستغفرُكَ وأتوبُ إليك"."
-الأشواكُ تؤذي ظاهرَ جسدِكَ حتى تتأوه،
والمعاصي تسوِّدُ باطنَ قلبِكَ حتى لا تكادُ ترى الحق.
إذا قلعتَ الشوكَ أرحتَ جسدك،
وإذا أقلعتَ عن المعاصي بيَّضتَ قلبك،
ونوَّرتَ طريقك.