أوَليس الدعاءُ عبادة؟
فإذا فزتَ بالإجابة ...
أليسَ الفوزُ برحمةِ الله وعفوهِ هو الفوزُ العظيم؟
-هذه آيةُ بُشرى للتائبين:
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} سورة طه: 82.
ومعنى غفّار،
أي: كثيرُ الغفرانِ لذنوبِ مَن رجعَ عما كان عليه مِن شركٍ ومعصية،
وآمنَ بما يجبُ الإيمانُ به،
وصدَّقتهُ جوارحهُ بأداءِ الفرائضِ والأعمالِ الموافقةِ للشَّرع،
ولزمَ الاستقامةَ حتَّى يموت.
فتبْ إلى الله أيها المؤمن،
وقل: اللهم اجعلني مِن عبادِكَ المؤمنين الصالحين المهتدين،
واغفرْ لي يا غفّار،
واغفرْ لي يا غفّار،
واغفرْ لي يا غفّار ...
-المهمُّ ألاّ تُصرَّ على ذنبٍ فعلته،
فإذا تبتَ إلى الله بصدق،
وأقلعتَ عن ذنبكَ أيها المؤمن،
وندمتَ على فعله،
وعزمتَ على عدمِ العودةِ إليه،
غفرهُ الله لك،
وإن كان كبيرًا،
ومهما كان كثيرًا.