فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 273

-قد تأتي شبهةٌ للشخصِ من قولٍ شاذٍّ سمعهُ عن الإسلام،

أو مخالفٍ لإجماعِ المسلمينَ أو جمهورهم،

أو هو من قَبيلِ دفعِ ضررٍ أكبرَ بضررٍ أصغر،

أو فيه اختلاف بين علماء الإسلام،

في مسألةٍ عقديةٍ أو فقهية،

فيعمِّمها هذا الشخصُ ويقول: هذا هو الإسلام!

وهذا لا يكونُ إلا من شخصٍ في قلبهِ مرض،

على حافَّة،

ينتظرُ أيةَ فرصةٍ ليقولَ في دينهِ شيئًا!

بدلَ أن يبحثَ ويسألَ ليؤمنَ ويَطمئنّ،

ولا يشيعَ الخطأ ويزيدَ من رقعةِ الشكوكِ والشبهاتِ التي يُثيرُها أعداءُ الإسلام،

ولا يعلمُ هذا الشخصُ أنه بذلك يُهلكُ نفسه،

ويؤذي المسلمين،

ودينُ الله باق.

-لعلكَ لَقِيتَ بشَرًا كلَّما حدَّثتَهم عن الإسلامِ تضايقوا وتنرفزوا،

أو صدَّقوا بعضَ ما تقول وكفروا ببعضه،

ولا يُهمُّهم إذا قلتَ لهم إن الكفرَ يُحبطُ جميعَ الأعمالِ الصالحةِ التي فعلوها من قبل،

فإيمانهم رقيقٌ لا يَثبتُ أمامَ نصيحةٍ فيها الحقُّ المرّ.

-البعضُ ممن ابتُليَ برقَّةِ الدين،

يردُّ عليكَ من عقله،

لا منْ آيةٍ أو حديث،

يعني أنه يَعرِضُ دينَ الله العظيمَ على عقلهِ الصغيرِ وعلمهِ القليل،

فيَقبَلُ ما يوافقُ عقلهُ أو هواه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت