وكان مصيرهُ مصيرهم،
والكافرونَ - لمن لا يعلم - مصيرهم النار،
وقد حرَّمَ الله عليهم الجنة.
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [سورة البينة: 6] .
-إثارةُ المسلمِ شبهاتٍ حولَ دينهِ على الملأ يُثبتُ أن عندهُ شكوكًا،
فيصفِّقُ له أعداءُ الدينِ وعلى رأسهمُ الشيطان،
فإذا تراكمتْ وجادلَ عنها يُخشَى عليه من الارتدادِ عن دينِ الله،
وعليه بمعالجةِ نفسهِ باللجوءِ إلى الله تعالى لهدايته وتثبيتِ إيمانهِ وطمأنةِ قلبه،
وتركِ مصاحبةِ أهلِ الفكرِ المنحرف،
والبعدِ عن وسائلِ الاتصالِ الملغومة،
وعليه بزيارةِ فضلاءِ أهلِ العلم،
ومصاحبةِ الصالحينَ وحضورِ مجالسهم والتحبُّبِ إليهم وتفضيلهم على سائرِ البشَر.
-الذي في قلبهِ مرضٌ يَفرحُ بشبهةٍ تَرِدُ على الإسلام!
وإذا رأى في الدينِ أمرًا لا يتناسبُ ونفسيَّتهُ أطالَ فيه لسانه،
وقال: انظروا، هذا هو الإسلام!
وقد يصلِّي هذا الشخصُ ويصوم،
لِمَا درَجَ عليه من الصغَر،
ولكنَّ المرضَ الذي في قلبهِ إما أنْ يستفحلَ فيغطِّيَ قلبَهُ كلَّهُ فلا يرَى الدينَ شيئًا،
وإمّا أنْ يتوجَّهَ إلى الله تعالى ويطلبَ منه الهدايةَ والثباتَ على الدينِ الحقّ،
فيُشفَى بإذنِ الله.
ونعوذُ بالله من سوءِ الخاتمة.