وهي أخطرُ من الأمراضِ السابقة.
{أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا} سورة النور: 50.
{لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} سورة الحج: 53.
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} سورة محمد: 29.
{وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} سورة المدثر: 31.
-إلى المفتونينَ بأفكارهم وعقولهم:
تخطؤونَ في اللغةِ والفنونِ والجغرافيا وتَعلُّمها سهل،
وتُنكرون خطأكم في نظراتكم الفكريةِ والدينيةِ وهي بحورٌ لا سواحلَ لها؟!
لماذا لا تدَعونَ السفينةَ يقودها ربَّانها وأنتم تنعمون بالسلامِ فيها؟
اعملوا أنتم لأنفسكم ما يفيدكم في الآخرةِ من أعمالِ البرِّ والخير،
فهي كافيتكم.
ولا تتكلَّفوا البحثَ والسؤالَ عما لا يعنيكم ولا يفيدكم ولا يسألكم الله عنها يومَ القيامة.
يقولُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، كما في صحيحِ البخاري:"دَعُوني ما تَركتُكم، إنما أَهلَكَ مَنْ كان قبلَكم سؤالُهم واختلافُهم على أنبيائهم، فإذا نهيتُكم عن شيءٍ فاجتنبوه، وإذا أمرتُكم بأمرٍ فأتُوا منه ما استطعتم".
-الذي يفضِّلُ كلماتِ أئمةِ الكفرِ والضلال،
على كلماتِ أئمةِ الإسلامِ وأفاضلهم،
فإن هذا يعني أنهُ يفضِّلُ نهجهم،
وإذا بقيَ على هذا فلا شكَّ أنهُ سيكونُ في صحبتهم بعد الممات،
كما كان على نهجهم قبل الممات؛
لأن مَن أحبَّ قومًا حُشِرَ معهم،