أو أن يعاقبكَ عليها.
يقولُ ربُّنا تعالى ذكره:
{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ}
الآية 235 من سورة البقرة.
-الصبرُ والرباطُ والتقوى طريقٌ إلى الفوزِ برضا الله وجناته.
في آخرِ سورةِ آل عمرانَ قولهُ تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
-التوبة،
والإيمان،
والعملُ الصالح،
والهداية،
موجبةٌ لمغفرةِ الله تعالى.
يقولُ سبحانه: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}
سورة النور: 82.
-البكاءُ من خشيةِ اللهِ دليلٌ على الخشوعِ والإيمان،
ومن لم يبكِ من خشيةِ اللهِ فهو دليلٌ على قسوةِ القلب،
فليسألِ اللهَ قلبًا خاشعًا،
وليتعوَّذْ به من قلبٍ لا يخشع.
-الخشوعُ مهمٌّ للمؤمن،
وإلاّ لما قال الله تعالى:
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ}