ومَنفذُ الحقِّ لا يُغلق،
ومصدرُ النور لا يُطفأ،
ويبقى المؤمنُ على صلةٍ بربه،
متبعًا نهجَ الحق،
مستمدًا نورهَ من كتابِ الله،
مهتديًا بسنةِ نبيه،
لا يصرفهُ عن ذلك حركةٌ سريعة،
أو ضجةٌ كبيرة،
أو نداءٌ مشوِّش.
-أهلُ الله هم أهلُ الآخرة،
الذين يؤثِرون الحقَّ على الباطل،
والهدايةَ على الضلال،
والطاعةَ على المعصية،
ورضا الله على غضبه،
ويحببون دينَ الله إلى خلقه،
إذا نوديَ للعبادةِ كانوا في الصفِّ الأول،
وإذا نودي للجهادِ أسرعتْ أيديهم إلى الزناد ...
يراهم الله خاشعين في طاعته،
ويفتقدهم في معصيته.
إنهم نعمَ العباد،
ونعمَ الجند.
-إن الله تعالى يعلمُ ما تحملهُ من أسرارٍ في صدرِكَ أيها الإنسان،
فاحذرهُ أن يفضحكَ بها،