فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 273

[سورة الحديد: 16] .

والخشوعُ وجَلٌ وخشيةٌ تعتري المؤمنَ عندما يستشعرُ عظمةَ الله،

مما يؤدِّي إلى طاعةٍ أكثر،

وعبوديةٍ أشملَ وأقوم.

-أثنَى الله تعالى في كتابهِ الكريم على {الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ} ،

كما في الآيةِ (17) من سورةِ آل عمران،

ووقتُ السحَرِ مرغوبٌ فيه عند العبَّادِ خاصة،

وثمينٌ غالٍ عند أهلِ التقوى والصلاح،

وأهل الخشوعِ والبكاء،

فيمرِّغون جباههم للهِ سجَّدًا،

ويسكبونَ العبراتِ خشية،

ويُطلقون الآهاتِ حسرة،

ويسألون المغفرةَ رحمة،

ويدْعُونهُ سبحانهُ رغبةً ورهبة.

-بعد الشفاءِ من المرض،

يعودُ الإنسانُ إلى شهواتهِ وملذّاتهِ بقوة،

وبعضهم بدون وعي،

وينسى ما كان عليه قبل أيامٍ قليلة!

وما سببتهُ له تلك الملذات.

إن الإنسانَ لينسى.

إنه بحاجةٍ إلى تذكيرٍ دائم.

ولذلك تكرَّرَ الوعظُ في القرآن،

للتذكيرِ بالواجباتِ والمهمّات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت