فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 281

الديمقراطية (1) ، ويرى (أ. و. ك) بأن وظيفة السلطة وظيفة متعددة في كردستان يأتي في مقدمتها حماية الشعب الكردي وتحرير کردستان، وتحقيق الحرية، والتنمية الشاملة في كردستان، عن طريق تبني الاشتراكية الديمقراطية (2) . ويعتقد (ا. و. ك) أنه ينبغي بناء العلاقات بينهم وبين العرب على أساس الفدرالية (3) والديمقراطية، وأن هذا الشكل من الحل لا يتناقض مع الوحدة الوطنية العراقية ولا يستهدف وحدة العراق، بل يمهد الطريق للمصالحة الوطنية العامة في العراق ويعزز الحرية والديمقراطية والسلام والتآخي وبذلك تحل مسألة الحكم في العراق (4) . وقد بني (ا. و. ك) منذ البداية على مفهومين أو رؤيتين الأولى ترى أن الثورة مفهوم سياسي يتحمل واجبات سياسية والرؤية الثانية ترى أن مفهوم الثورة ذو دلالة اجتماعية تهدف إلى تغيير اجتماعي (5) ، وبهذا أصبح المفهومين متزاوجين تحرير الوطن والتنمية الاجتماعية بالانتقال إلى الحداثة.

(1) پري (ا. و. ك) ، بأن الديمقراطية للعراق تعني نظام ديمقراطي برلماني يحل محل النظام الديكتاتوري تكون جميع الحقوق الديمقراطية فية دستورية كحرية الأحزاب والنقابات والمنظمات والجمعيات وحرية الكتاب والتعبير وحرية الصحافة وحرية الاعتقاد والمعتقدات، والاعتراف بالحقوق الإثنية والاجتماعية للجميع، ومن الضروري أن يتم اختيار الحكومة من قبل البرلمان الذي يمتلك سلطات دستورية في ذلك، وأن يسن البرلمان القوانين، وأي ديمقراطية لا تراعي ذلك فأنها صورية وليست حقيقية. وللمزيد أنظر: جةلال تالةباني، کورداية تي- بزتنة وة ي رزطارينة تةوايةتي طةلي كوردستانة، (ث، د، ك) ، ط 3:1966 م ... ص 11.

(2) ية كيتي نيشتماني کوردستان، ثيشةنطي خةبات وراثة رين وئاوة دانكردنةوةية، شةمال عةبدولة، يةكيتي نيشتماني کوردستان، ئاسؤيةك بؤ طؤران ونويبوونةوة، (السليمانية: مة كتة بي بيروهؤشياري(ي. ن. ك) ، 2006 م)، ص 1.

(3) يقول جلال طالباني: (بأنه لا يؤمن بنظرية إقامة دولة كردية لأنها مسألة انفصالية، ويضيف: أريد أن أكون صريحة فعلا أنا أؤمن بوجود أمة كردية واحدة، مجزأة بحراب المستعمرين والغاصبين بين تركيا وإيران والعراق والسوفيت، وهذه الأمة طالبت بحقوقها بعد الحرب العالمية الأولى، ونالت بإتفاقية سيفر حق الاعتراف بکيان خاص لها، إلا أن المصالح الاستعمارية البريطانية تطلبت ربط کردستان التي تتقاسمها ألان، وأنا أؤمن بأن هذه الأمة الكردستانية لها الحق في تقرير مصيرها کسائر دول العالم بما فيها إقامة الدولة وتوحيد البلد، أنا أؤمن بأن هذا غير ممكن فكما أن للأمة العربية الحق في تقرير المصير والوحدة ولكن هل استطاعت الأمة العربية تحقيق وحدتها رغم التقدم الاقتصادي والحضاري والثقافي؟ ومع ذلك، فكيف يكون الأمر بتسبة للأكراد، ولهذا نطالب بحقوقنا ضمن عراق ديمقراطي واحد) . أنظر: تصريح لجلال الطالباني في جريدة (شيحان الأردنية) بتاريخ 1996/ 6/10 م

(4) حبيب محمد کريم، (مرجع سابق) ، ص 550 - 551.

(5) عمل (ا. و. ك) فكرية على ربط النضال الطبقي مع التحرر القومي ومزاوجة الأهداف الاجتماعية والأهداف القومية والوطنية. ويقول جلال الطالباني (إن عقيدتنا السياسية هي النظرية العلمية بما يلائم والأحوال والشروط الموضوعية الكردستان العراق وبالاعتماد على تجارب الثورات الكردية ونضال الشعوب) . أنظر: جةلال تالةباني، جؤشداني خةبات دذي

ئيمپرياليزم وفاشيزم ونؤكةرانيان بؤ سةربةخؤيي وديموکراسي ئوتونومي، ي. ن. ك، ض. ش، 1980 م، ص 64 - 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت