فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 281

تصادفهم مشکلات عدة، كما تواجه حكومات هذه الدول مشاكل متزايدة في التعامل معهم، فكيف يمكن تصور قيام دولة في خضم هذه التناقضات، لكن ما يبعث على إمكانية التحرك والسير في خطى طرح مشروع هذه الدولة هو طلب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني بعقد مؤتمر قومي يضم أكراد العراق وتركيا وإيران وسوريا وأرمينيا وذلك للمناقشة والتحضير لمستقبل حق تحقيق المصير وما يواجه الأكراد من تحديات في دولهم، وهنا يمكن أن يكون التحرك بداية التبلور مشروع قومي يتجاوز حالة الانقسام القائم بين الفصائل الكردية وما يمكن أن يكون في المستقبل من طرح رؤية لتكوين الدولة القومية الكردية، في ظل الظروف التي تعانيها المنطقة الشرق الأوسط) من حروب وانقسامات وأزمات اقتصادية، كذلك الحراك الدولي في المنطقة ومحاولة التغيير باستخدام حقوق الإنسان وحق تقرير المصير.

ثالثا: مشكلة الدراسة

بحث مدي سماح الظروف المحلية والإقليمية والدولية بتكوين دولة قومية كردية تستطيع أن تحتوي الأكراد في كل من تركيا والعراق وإيران وسوريا، وما تكون عليه طبيعة تكوين هذه الدولة وشكلها، وبيان ما قد تواجها هذه الدولة المقترحة من حكومات هذه الدول الأربعة في هذا المشروع وتأثيره على الوجود الكردي فيها، وما يرتبط به من إمكانيات تحقيقه على ارض الواقع في ضوء حالة الضعف الواضح التي تشهدها هذه الدولة في كل من العراق وسوريا وتزايد نشاط الأحزاب الكردية. رابعا: فروض الدراسة

1 -يرتبط قيام الدولة الكردية بانهيار الأنظمة السياسية أو تبدلها في كل من(العراق وسوريا وإيران

وتركيا).

2 -يعتمد قيام الدولة الكردية على المواقف الدولية المتخذة تجاه هذه الدولة وخاصة موقف الولايات

المتحدة الأمريكية.

خامسا: تساؤلات الدراسة

تثير الدراسة العديد من الأسئلة المهمة حول واقع وتطور مشكلة الأقليات التي تعاني منها العديد من الدول العربية وحالة الإقصاء السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وغياب الرؤية العلمية والبرامج السياسية التي يمكن أن تعالج هذه المشاكل والتي تدفع هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت