فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 281

کلوس) من توسيع رقعة الإمارة واتخذ من مقاطعة (حرير) مرکزة لها (1) . وفي عهد (سليمان بك) نقلت الإمارة إلى راوندوز)، وبعد أن أصاب إمارة (بابان) الضعف توسعت إمارة (سوران) على حسابها (2) . واستطاعت الإمارة التوسع إلى أن وصلت إلى (أربيل وكويسنجق) - مناطق سيطرة بابان - ثم توجهت إلى الاستيلاء على إمارة البهدينانية)، واحتلوا مناطق (العمادية وعقرة وزاخو ودهوك وسهل الموصل ونصيبين وماردين وسنجار.(3)

لقد اختار أمراء (السوران) مدينة (راوندوز) ، مرکزة للإمارة بسبب وعورة أراضيها، فتكون عصية على الأعداء وكذلك مرور طرق التجارة في منطقة (راوندوز) (4) . وبمقتل الأمير (محمد) على يد العثمانيين انتهت الإمارة السورانية) بعد أن تضافرت الجهود الإيرانية والعثمانية لإسقاطها، وأدت عمليات الجيش التركي في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الثامن عشر إلى هزيمة القوى الانفصالية الكردية الإقطاعية والى القضاء على الإمارات الكردية شبه المستقلة.

6 -إمارة أردلان:

كان ?كام (أردلان) يتوارثون الحكم في إدارة الإمارة، وكانت عاصمة (أردلان) هي (سنندج) على الجهة الشرقية لجبال (زاغروس) ، وارتبط التطور السياسي والاقتصادي لإمارة اردلان ب (خسرو خان) . وبعد معركة (جالديران) توصل والي (أردلان) إلى تفاهم مع السلطان (سليم) ولكنه لم يدم طويلا، فقد كان على حكام (أردلان) الاختيار ما بين إيران أو تركيا. وبسبب وقوع معظم أراضي إمارة (أردلان على السفوح الشرقية السلسلة جبال(زاغروس) فإن الاختيار وقع على إيران، وبهذا طردهم السلطان (سليم) عام (1537 م) من سهل (شهرزور) (5) . حكم محكام (أردلان) العشائر الواقعة تحت سيطرتهم وهي (الجاف وموكري وهورامي وأكراد کلهور(6)

(1) شرف خان البدليس، شرفنامة، (مرجع سابق) ، ص 1427 - 428

(2) عماد عبد السلام العطار، (مرجع سابق، ص 127

(3) عبد الرحمن حلمي العباسي السهروردي، تاريخ بيوتات بغداد في القرن الثالث للهجرة، تحقيق وتعليق عماد عبد السلام رؤوف، (بغداد: 1996 م) ، ص 80.

(4) عبد ربه إبراهيم الوائلي، تاريخ الإمارة اليابانية 1783 - 1851، (دمشق: دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع، 2008 م) ، ص 42

(5) ديفيد ماكدول، (مرجع سابق، ص 75.

(6) (المرجع نفسه) ، ص 67 - 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت