فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 281

المحصورة ما بين الزابين الكبير والصغير التي تتميز بمراعيها الكبيرة مما أدى إلى استقرار الأكراد (الهذيانية) فيها (1)

ويوجد الأكراد في موم (النواحي عند أهل فارس) وهي أربعة زمزم، وتفسير الزموم: محال الأكراد،

فمنها م الحسن بن جيلويه ويسمى البازنجان، من شيراز على أربعة عشر فرسخ، وژم أردام بن جواناه من شيراز عاي شته وعشرين فرسخ، ورم القاسم بن شهر براز، يسمى الكوريان، من شيراز على خمسين فرسخ، وژم الحسن بن صالح يسمى السوران، من شيراز على سبعة فراسخ (2)

وقدمت الظروف السياسية المناسبة في المنطقة دفعة جديدة لعمليات قبيلة (الهكارية والبوختية) وانتشرت بعض منها في مقاطعة (الزوزان) ، كما استوطنت قبيلة الحميدية بشكل خاص في منطقة الثغور العربية - البيزنطية. إن الجبال الواسعة التي سماها اليونان ميدية (ماذي Media الممتدة من سهول العراق والجزيرة في الغرب إلى مفازة فارس الملحية الكبرى في الشرق، قد سماها(البلدانيون) العرب إقليم الجبال (3) . وبطل استعمال هذا اللفظ (الجبال) بعد الغزو المغولي للمنطقة.

وينقسم إقليم الجبال القديم على قسمين:

أ- الصغير وهو کردستان في الغرب.

ب- والكبري وهو عراق العجم في الشرق وكانت المدن الأربعة القديمة - قرميسين (کرمشاه) ، وهمدان

والري وأصفهان - أجل مدن النواحي الأربع لهذا الإقليم منذ القدم.

لقد ذكر (البلاذري) المدن الكردية (بمعاقل الأكراد) ، ومن هذه المدن شهرزور والصامغان ودراباذ والمرج، ويقصد كل المدن والقرى والقلاع الكردية الواقعة شمال

(1) أبي القاسم ابن حوقل النصيبي، صورة الأرض، (بيروت: منشورات دار مكتبة الحياة، 1992) ، ص 304 - 317.

(2) أبي القاسم عبيد الله بن خردادبه، المسالك والممالك، إعداد وتقديم خير الدين محمود قبلاوي، (دمشق: وزارة الثقافة 1999 م) ، ص 77.

(3) کي لسترنج، بلدان الخلافة الشرقية، ترجمة بشير فرنسيس وكورکيس عواد، (بغداد: مطبعة الرابطة، 1954 م) ، ص 220 انظر ملحق رقم (2) خريطة إقليم الجبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت