فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 281

ونلخص فيما يأتي هذه الآراء والنظريات.

أ- نظرية مينورسكي (1) :

عرض مينورسكي نظريته في المؤتمر الدولي للمستشرقين الذي عقد في بروكسل عام 1938 م. (2) ويرجع مينورسكي الأكراد إلى أحفاد (الميديين الذين هاجروا من المناطق التي تحيط ببحر قزوين غربا وجنوبا نحو الغرب، بعد سقوط الدولة الأشورية عام(612 ق. م) (3) . واندمجت هذه القبائل مع القبائل الأصلية لهذه المنطقة، وبمرور الزمن أصبحوا شعبة واحدة، ويعتمد مينورسكي كثيرة في نظريته على (هيرودوت) (4) المؤرخ الإغريقي، وكذلك التناغم الصوتي للمدن والقبائل لإثبات أنها ترتبط بالأكراد (5)

ب- نظرية مار:

يؤكد العام (مار) بأن هناك قرابة بين الأكراد وشعب الكردوخ، ويقول: (إن الأكراد شعب أصيل سكن جبال آسيا الصغرى حيث تكونت لغته وتطورت من أصلها ألجافتي القريب من اللغة الجورجية والخلدية إلى أن أصبحت لغة هندية أوربية قريبة من اللغات الإيرانية والأرمنية، وفيها بعض عناصر تركية) (6) ويعتقد (مار) أن الأكراد، هم السكان الأصليون وهم مثل الشعب الارمني، والجورجي، والخالديين، وينسبهم إلى (الكردوخ) (7)

(1) فلاديمير مينورسكي (1885 - 1960) ، ولد في بولونيا تخرج من معهد لازاريف للغات في موسكو، متخصص في اللغات الفارسية والعربية والتركية، عين قنص"لمدة 3 سنوات في أورميا وتعلم اللغة الكردية هناك، سافر إلى فرنسا وتفرغ للكتابة هناك."

(2) باسيل نيکتين، الكرد، ترجمة صلاح برواري، (بيروت: دار الروائع، ط 2: 1967 م) ، ص 23.

(3) مينورسكي، الأكراد أحفاد الميديين، ترجمة كمال مظهر أحمد، مجلة المجمع العلمي الكردي، المجلد الأول، العدد الأول،

بغداد: 1973 م)، ص 560.

(4) هيرودوت (484 - 425 ق. م) ، مؤرخ ولد في الجنوب الغربي من آسيا الصغرى، وكانت إحدى المستعمرات اليونانية قبل أن تخضع للدولة الأخمينية، تجول في عدة بلاد وكان طريقه بين آسيا الصغرى (تركيا) والدولة الأخمينية (إيران) ، وصف هذه البلاد في كتبه. وللمزيد أنظر: حسن بيرنيا، تاريخ إيران القديم، ترجمة، محمد نور الدين، القاهرة: د. ت)، ص 68.

(5) حسن کاکي، کوردستان والأمة الكردية، (بغداد: دار الثقافة والنشر الكردية، 2011 م) ، ص 170.

(6) باسيل نكتين، (مرجع سابق) ، ص 24 - 25.

(7) نقطزنيفون، ئةبناسياسي (کوردستان شويني طةرانةوةي يؤنانيکان) ، ونحة سن فة همي جاف، (بة غداد، ضاثخانةي معارف، 1961 م) ، ص 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت