الحكومة التركية بالتراجع عن اتخاذ الخطوات المطلوبة منها. كما وجه (بايك) انتقادات للإصلاحات الديمقراطية التي تعكف الحكومة على إعدادها مدعيا أن الحكومة قامت بصياغة هذه الإصلاحات دون العودة إلى الجانب الكردي كما امتنعت الحكومة عن الاعتراف باللغة الكردية بوصفها (لغة أم) في تركيا.>
ويطالب (PKK) بأن تحقق الحكومة تقدمة في مجالات متعددة الأجل إحياء الثقة في العملية السلمية ومنها التوقف عن تشييد المخافر والسدود الجديدة في المناطق الكردية وتحسين ظروف زعيم الحزب (عبد الله أوجلان) في سجنه وإطلاق سراح الآلاف من الناشطين الأكراد. ويري (بايك) إن حكومة (اردوغان) ليست ملتزمة بحل المسألة الكردية، ولكنها تريد فقط كسب الوقت لكي تضمن الفوز في الانتخابات المحلية ثم البرلمانية وأخيرا الانتخابات الرئاسية. ويعتقد (صلاح الدين دمرداش) ، زعيم حزب (الشعوب والديمقراطية الموالي للأكراد، إن الآمال التي كان يعقدها حزبه على عملية السلام قد انحسرت بنسبة % 90 منذ انطلاقها".(1) "
وكانت تركيا شهدت انتخابات برلمانية في يونيو 2015, أدلى فيها (47) مليونا و (462) ألفا و (695) ناخبا بأصواتهم، وبلغت نسبة أصوات حزب العدالة والتنمية 40.86 % خولته للفوز ب 258 مقعدة بالبرلمان. وحصل حزب الشعب الجمهوري على 24.96 % من الأصوات، وتمكن من الفوز ب 132 مقعدة، حسب النتائج غير الرسمية. كما حصد حزب الحركة القومية 16.29 % من الأصوات، وفاز بثمانين مقعدة، في حين نال حزب الشعوب الديمقراطي - ذو الأغلبية الكردية- 13.12 % من الأصوات، التي أهلته لدخول البرلمان لأول مرة في تاريخه حاصدا ثمانين مقعدة من أصل 550. يذكر أنه بهذه النتائج يكون حزب العدالة والتنمية الحاكم قد خسر الأغلبية المطلقة في البرلمان، كما أنها لم تمنح أي حزب تفويضا لتشكيل حكومة بشكل منفرد (2)
وتعيش تركيا أوقات صعبة على وقع التفجيرات والعمليات العسكرية، حيث سقط ثلاثون جنديا وشرطيا في هجومين (PKK) . وعمت بعد ذلك موجة من الغضب ونظمت مظاهرات ومسيرات استهدفت مقرات حزب (الشعوب الديمقراطي الكردي) ، وبعض الصحف
(1) محمود حمزيشي، هل انهارت عملية السلام بين تركيا وحزب العمال الكردستاني، المصدر:
(2) اردوغان يلتقي اوغلو ودمرداش يدعو للتحالف بندية، المصدر: