فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 281

بالتنسيق مع الحكومة السورية، بهدف أخراج الجماعات السورية المعارضة للحكومة، فكان الأمر فرصة كبيرة الأكراد سوريا للحصول على نوع من الاستقلال في إدارة مناطقهم ذاتية. ولا يختلف الوضع عما حدث في العراق عندما ازدادت الأزمة الأمنية فيه بعد أحداث 10 يونيو 2014 والتي فرض فيها (داعيش) سيطرته على محافظتي نينوى وصلاح الدين وأجزاء كبيرة من محافظة الانبار وكركوك وديالى، على اثر انهيار القوات الأمنية الموجودة هناك.

وتبقى الحقيقة الأهم هي، إن التطورات في الدول العربية منحت الأكراد فرصة تاريخية لإعادة العمل من اجل إقامة الدولة الكردية، تلك المساعي التي كانت قد بدأت عن طريق إقامة الحكم الذاتي الأكراد العراق، والتي أخذت تصب ألان داخل الأراضي السورية. فالثابت إن الأكراد لن يهدأ لهم بال بعد ألان

حتى يستفيدوا تماما من التطورات التي تحدث في المنطقة العربية. إن الأكراد باتوا يؤمنون بان الوقت قد انتهى تماما بالنسبة لاعتبارهم كمواطنين سوريين أو مواطنين أتراك أو عراقيين أو إيرانيين أو غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت