المسلح ضد الحكومة التركية قد انتهى، وانه قد حان الوقت للدخول في عملية سياسية شاملة تقوم على التفاوض والحوار، وهو ما لاقى قبولا ملحوظا لدى أعضاء الحزب (1)
ويمكن القول إن هنالك عوامل عدة دفعت الطرفين باتجاه البحث عن الحل السلمي ومن أهم تلك العوامل (2)
1 -تحسن العلاقة مع كردستان العراق.
2 -الضغوط الشعبية.
3 -تأييد المجتمع المدني للحل السلمي.
4 -التنافس الإقليمي والثورات العربية.
5 -قوة وشعبية أردوغان.
لقد حقق حزب العدالة والتنمية للأكراد العديد من المنافع من جراء اتفاق السلام، أبرزها: (3)
1 -زيادة الاستثمارات الاقتصادية.
2 -إلغاء قوانين حظر الهوية الكردية.
3 -رفع قانون الطوارئ في كردستان.
4 -تأسيس أحزاب کردية وانخراطها في البرلمان.
5 -إنشاء قناة تليفزيونية متخصصة للأكراد.
إن الأكراد هم أحد الأطراف المستفيدة من أزمتي سوريا والعراق، وقد استطاع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني السوري الحصول على صلاحيات إدارة مناطقه، وذلك
(1) أحمد دياب، الأبعاد السياسية لاتفاق السلام التركي الكردي، مجلة السياسة الدولية، العدد 193، (القاهرة: مركز الأهرام، يونيو، 2013) ، ص 128.
(2) إسماعيل باشا، تركيا: نحو حل المشكلة الكردي
(3) تقدم دبلوماسي تركي في كردستان العراق، مختارات إيرانية، العدد 133، (القاهرة، مؤسسة الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أغسطس 2011) ، ص 87.