وأجاز سيبويه [1] رفع (فضلا) فاعلا، وجعل كم [2] للمرّات [3] .
وربّما نصب مفسّر الخبرية متّصلا بها، وقيل: هي لغة تميم، ولأجل ما قدّمناه أجيز في مثل تمييز، قول الفرزدق:
504 -كم عمّة لك يا جرير وخالة … فدعاء قد حلبت عليّ عشاري [4]
-وشرح الكافية الشافية 1710 وشرح التسهيل 2/ 138 وشرح العمدة 535 وشرح التحفة الوردية 360 وأمالي ابن الحاجب 2/ 104 وابن الناظم 291 والعيني 4/ 494 والخزانة عرضا 3/ 120، 122 وشرح شواهد شرح التحفة 432.
(1) سيبويه 1/ 295.
(2) في ظ (لكم) .
(3) برفع (فضلا) كما في الديوان، على أنه فاعل (نال) ونصب (كم) على الظرفية. وأجاز الفراء جرّ تمييز كم الخبرية مع الفصل بالجملة، وعليه يجوز جر فضل في البيت، وتكون كم مبتدأ وجملة (نالني) خبرا.
(4) البيت من الكامل للفرزدق يهجو جريرا. ورواية الديوان: (كم خالة ... وعمة)
الشاهد في: (كم عمة) على رواية نصب (عمة) على أنه تمييز (كم) الخبرية بلا فاصل، وذكر الشارح وغيره أنها لغة تميم. أو على تقدير (كم) استفهامية تهكمية، أي: خبّرني بعدد عماتك وخالاتك اللاتي كن يخدمنني؛ فقد نسيته.
وروي (عمة) بالجر والرفع، فعلى الجر جاء على الأصل في تمييز كم الخبرية، وعلى الرفع فعمة مبتدأ موصوف ب (لك) و (فدعاء) المدلول عليها بالمذكورة، وخبره (قد حلبت) وكم على هذا ظرف أو مصدر، والتمييز محذوف تقديره: كم وقت أو حلبة.
الديوان 361 وسيبويه والأعلم 1/ 253، 293، 295 ومعاني القرآن 1/ 169 والمقتضب 3/ 58 والأصول 1/ 387 والتبصرة والتذكرة 322 وشرح العمدة 536 وشرح التسهيل 2/ 138 وشرح الكافية الشافية 1707 وابن الناظم 291 وشرح التحفة الوردية 358 وابن يعيش 4/ 133 والمقرب 1/ 312 وشفاء -