يدلّ منها على رجاء الفعل: عسى، وحرى، واخلولق. وعلى مقاربته في المكان [1] : كاد، وكرب، وأوشك. وعلى الشروع فيه:
أنشأ، وطفق، وجعل، وأخذ، وعلق.
والجميع مستو في اللحاق بكان [2] في رفع اسم ونصب خبر، لكن التزم هنا كون الخبر مضارعا إلّا فيما ندر، وإذا قد يجيء مفردا كقوله:
93 -أكثرت في العذل ملحّا دائما … لا تكثرن إني عسيت صائما [3]
(1) في ظ (في الإمكان) .
(2) في الأصل: (لكان) .
(3) من رجز لرؤبة بن العجاج. وروي (لا تلحني) بدل (لا تكثرن) قال العيني:
وقد حرّف ابن الشجري هذا الرجز فأنشد:
قم قائما قم قائما … البيت
الشاهد في: (عسيت صائما) حيث جاء خبر (عسى) اسما مفردا، وذلك نادر كما ذكر الشارح، والأصل أن يكون فعلا مضارعا مقرونا بأن، مثل: عسيت أن أصوم. أو مجردا منها، مثل عسى محمد يحضر. وقد خرج البيت على أن (عسى) تامة، فهي خبرية. وقيل: على حذف (أن) مع الفعل (كان) والأصل:
عسى أن أكون صائما، فصائما خبر أكون المحذوفة مع أن.
ملحقات ديوان رؤبة 185 والخصائص 1/ 98 والجنى الداني 463 وشرح الكافية الشافية 451 وشرح العمدة 822 وشفاء العليل 345 وابن الناظم 59 والمرادي 1/ 325 والمساعد 1/ 297 وابن يعيش 7/ 41 والعيني 2/ 161 وتخليص الشواهد 309 والمقرب 1/ 100 وشرح الحماسة للمرزوقي -