فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 762

هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة.

خرج بالمقصود بالحكم النعت والتوكيد وعطف البيان؛ لإكمالها المقصود، وبلا واسطة المعطوف ببل ولكن؛ إذ هما مقصودان لكن بواسطة.

وأضربه أربعة:

الأول: بدل الكلّ المطابق دون سائر الأبدال، وهو الوافي بمعنى متبوعه، كقولك: زره خالدا، قال الله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِراطَ الَّذِينَ [1] .

الثاني: بدل بعض من كلّ، وهو الدالّ على جزء متبوعه، كقولك: قبّله اليدا، قال الله تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [2] .

(1) سورة الفاتحة الآيتان: 6، 7. ف (صراط) بدل مطابق من (الصراط) وكل منهما معرفة.

(2) سورة آل عمران الآية: 97. على أن (من) بدل بعض من (الناس) .

وقيل: لا بدلية في الآية وأن (حج) مصدر مضاف إلى مفعوله (البيت) ، و (من) فاعل المصدر، والتقدير والله أعلم: ولله على الناس أن يحج البيت المستطيع. العكبري 1/ 144.

وفي الاستشهاد بالآية إشارة إلى عدم اشتراط اشتمال بدل البعض على ضمير يعود على المبدل منه، وإن اشتماله أكثر من عدمه. وقيل: حذف الضمير الرابط وتقديره: منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت