فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 762

الكلام عند النحويين اللفظ المفيد فائدة تامّة يصح الاكتفاء بها، كالفائدة في استقم.

ولا بدّ للكلام من مسند ومسند إليه، ولا يتأتي ذلك إلّا في اسمين: كزيد قائم، أو فعل واسم: كاستقم؛ إذ التقدير: أنت، أو حرف نداء ومنادى كيا زيد [إذ التقدير: أدعوك[1] ].

والكلم اسم جنس، واحده كلمة كلبنة ولبن. وهي على ثلاثة أقسام: اسم، وفعل، وحرف.

ويطلق القول على الكلمة والكلام [والكلم] [2] ، وقد يقصد بالكلمة ما يقصد بالكلام من الدلالة على معنى يحسن السكوت عليه، كقوله صلّى الله عليه وسلّم: «أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد [3] » :

(1) ما بين القوسين [] زيادة من ظ.

(2) (والكلم) زيادة من ظ.

(3) أخرجه البخاري عن أبي هريرة بهذا اللفظ في (باب أيام الجاهلية) 2/ 319 بزيادة (أل) في الشاعر. وكذا في سنن ابن ماجة 1236 (3757) . وفي مسلم في (كتاب الشعر) عن أبي هريرة بلفظ: «أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد .. » . 15/ 12. وفي 15/ 12، 13 كما أورده الشارح. وكذا في مسند الإمام أحمد 16/ 98 (10074) وفي 15/ 54 (9110) «الشاعر» والروايتان عن أبي هريرة.

الشاهد في: (كلمة) حيث أطلق الكلمة وأراد بها كلاما، وهو صدر بيت لبيد، فهو من إطلاق الجزء وإرادة الكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت