المبتدأ هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية غير المزيدة، مخبرا عنه، أو وصفا رافعا لمكتفى به.
فالاسم يدخل فيه الصريح كزيد قائم، والمؤوّل، مثل: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ [1] . والمجرّد من العوامل اللفظية، مخرج لاسم كان وإنّ، وأوّل [2] مفعولي ظنّ. وغير المزيدة، مدخل لنحو: بحسبك زيد، وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ [3] .
ومخبرا عنه أو وصفا، مخرج لنحو: نزال ودراك.
ورافعا لمكتفى به، مخرج لنحو: قائم أبواه زيد؛ إذ لا يكتفى بمرفوعه معه.
والمبتدأ إمّا ذو خبر موجود [4] ، كزيد، من: زيد عاذر [5] ، [أو مقدر نحو: لولا زيد لفعلت] [6] ، وإمّا وصف مسند إلى الفاعل أو نائبه، كسار ومكرم، من: أسار هذان؟ وما مكرم
(1) سورة البقرة الآية: 184.
(2) في ظ (وأولى) .
(3) سورة آل عمران الآية: 62.
(4) سقطت (موجود) من ظ.
(5) في ظ (عاذرا) . والجملة جزء من بيت ابن مالك في الألفية ص: 17
(6) ما بين القوسين [] سقط من ظ.