فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 762

ارفع المضارع الذي لم يباشر نون توكيد أو إناث، إذا كان مجرّدا من ناصب أو جازم. وتنصبه أدوات منها:

(لن) كلا في الاسم [1] ، ولن حرف نفي يخلّصه للاستقبال، مثل: لن يضير.

ومنها (كي) مثل: لِكَيْلا تَأْسَوْا [2] وقد تكون مخفّفة من كيف، فيليها اسم وماض ومضارع مرفوع، كقوله:

440 -كي تجنحون إلى سلم وما ثئرت … قتلاكم ولظى الهيجاء مضطرم [3]

ولقد كفّها بما كربّ من قال:

441 -إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنّما … يرجّى الفتى كيما يضرّ وينفع [4]

(1) أي كما تنصب (لا) النافية للجنس الاسم، تنصب (لن) الفعل المضارع.

(2) سورة الحديد الآية: 23. (تأسوا) مضارع منصوب بكي، وعلامة نصبه حذف النون.

(3) البيت من البسيط. وذكر العيني والسيوطي أنه من أبيات الكتاب، ولم أجده.

والرواية المشهورة (تضطرم) بالتاء في أوله.

الشاهد في: (كي تجنحون) على أن (كي) مختصرة من (كيف) الظرفية، فليست (كي) الناصبة؛ ولذا رفع المضارع بعدها وثبتت النون.

شرح الكافية الشافية 1534 وابن الناظم 261 وشرح التحفة الوردية 367 والجنى الداني 265 والمغني 182 و 205 وبصائر ذوي التمييز 4/ 404 والمرادي 4/ 175 والعيني 4/ 378 وشرح شواهد شرح التحفة 441 وشرح شواهد المغني للسيوطي 507 والهمع 1/ 214 والدرر 1/ 184.

(4) البيت من الطويل، وسبق في الشاهد رقم (224) في حروف الجر. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت