وقوله خنساء:
439 -وبها من صخر شيء … ليس يحكى [1] بالصفه [2]
تتمّة
وقد يعرض بالتصغير صرف ممتنع في التكبير، ومنع صرف منصرف فيه:
فالأول: كعميّر، وخصيصم، وهويزن؛ إذ كان منعها مرتّبا على وزن أزاله التصغير ولم يخلفه ما يقوم مقامه، فلو خلفه ما يقوم مقامه استصحب المنع، كأحيمر؛ إذ هو على وزن أبيطر.
والثاني: كتحلئ علما؛ فيقال فيه: تحيلئ، فيمتنع؛ إذ هو على وزن تبيطر.
ويستصحب وصل همزة [3] ما جعل علما؛ إذ لم يكن قبل العلمية فعلا، وإن كان قبل العلمية فعلا قطعت الهمزة.
-من الصرف دون ضرورة، وهو من الأعلام المصروفة.
الديوان 188 وشرح العمدة 878.
(1) في ظ (يحكم) .
(2) البيت من الكامل للخنساء في رثاء أخيها صخر.
الشاهد في: (من صخر) حيث فتح آخر الاسم المجرور بمن على أنه ممنوع من الصرف دون ضرورة، وهو من الأعلام المصروفة.
الديوان 104 وشرح العمدة 878.
(3) في ظ (قطع همز) .