فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 762

إذا استغيث الاسم المنادى جرّ بلام مفتوحة ما لم يعطف، وأعرب بعد البناء؛ لشبهه المضاف بتركيبه مع اللام، فإن عطف المستغاث [1] بتكرار حرف النداء فتحت اللام أيضا، كقوله:

402 -يا لقومي ويا لأمثال قومي … لأناس عتوّهم في ازدياد [2]

وإن لم يكرر كسرت لذهاب اللبس إذا، كقوله:

403 -يبكيك ناء بعيد الدار مغترب … يا للكهول وللشّبّان للعجب [3]

(1) يعني المستغاث به.

(2) البيت من الخفيف. قال العيني: أنشده الفراء.

الشاهد في: (يا لقومي ويا لأمثال) فقد فتح لام المستغاث به في الموضعين:

الأول (لقومي) على الأصل، والثاني (لأمثال) لتكرار حرف النداء.

شرح الكافية الشافية 1335 وابن الناظم 228 وشرح التحفة الوردية 316 والمرادي 4/ 17 والعيني 4/ 256 وشرح شواهد شرح التحفة 385 والمكودي 157.

(3) البيت من البسيط، ولم أقف على قائله.

الشاهد في: (يا للكهول وللشبان) حيث كسر لام المستغاث (للشبان) لعدم تكرار (يا) معه، والأصل فتحها حملا على المعطوف عليه المفتوح اللام (يا للكهول) .

المقتضب 4/ 256 والأصول 1/ 430 والمقتصد 788 والجمل 167 وشرح جمل الزجاجي 2/ 110 وشرح الكافية الشافية 1335 وابن الناظم 228 وشرح التحفة 315 والمساعد 2/ 526، 527 وشرح شواهد شرح التحفة 384 والخزانة 1/ 296 والمرادي 4/ 18 والعيني 4/ 257 والهمع 1/ 180 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت