ينصب بالأفعال القلبية المبتدأ والخبر جميعا بعد أخذها الفاعل.
ويفيد منها الخبر [1] يقينا: رأى، وعلم، ووجد، ودرى، وألفى، وتعلم، بمعنى اعلم.
ويفيد منها رجحان وقوع: خال، وظنّ، وحسب، وزعم، وعدّ، وحجا، وهب، وجعل بمعنى اعتقد، قال تعالى: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثًا [2] .
ويفيد منها تحويلا: صيّر، وأصار، وجعل، ووهب، وردّ، وترك، وتخذ، واتّخذ.
وتختص الأفعال القلبية بالإلغاء والتعليق، سوى ما لم يتصرف منها، وهو هب، وتعلّم، الملازمان [3] للأمر.
فالإلغاء [4] ترك إعمال الفعل لضعفه بتأخر أو توسط.
والتعليق [5] ترك إعماله لفصل مصدّر بينه وبين معموله، نحو:
(1) سقطت من ظ.
(2) سورة الزخرف الآية: 19. (الملائكة) هي المفعول الأول، والثاني (إناثا) .
(3) في ظ (اللازمان) .
(4) الإلغاء، ترك الإعمال، وهو جائز لا واجب.
(5) التعليق، يجب فيه ترك العمل.