فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 762

ينصب المفعول له، وهو كلّ مصدر أبان تعليلا، نحو: جد شكرا، ودن شكرا.

ولا بدّ من ظهوره ومشاركته المعلّل في الوقت والفاعل.

وما ذكر علة ولم يستوف الشروط جرّ بالحرف وجوبا إن لم يكن أن وأنّ ولا لبس، فتقول في غير المصدر: جئت للعشب، وفي المخالف للمعلّل في الوقت، جئتك الساعة لوعدي إياك أمس، أو في الفاعل، جئتك لرغبتك فيّ.

والحرف المجرور به قد يكون لاما كما في الأمثلة، أو باء مثل: فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا [1] أو كافا مثل: وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ [2] أو في، مثل قوله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ امرأة دخلت النار في هرّة [3] » الحديث، أو من، كقول جرير، وقيل: الفرزدق:

(1) سورة النساء الآية: 160.

(2) سورة البقرة الآية: 198.

(3) أخرجه البخاري في (باب خمس من الدواب فواسق) 2/ 226 عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض» . وكذا أخرجه في (باب فضل سقي الماء) 2/ 52 و (كتاب الأنبياء) 2/ 263 مع اختلاف في بعض الألفاظ. وأخرجه مسلم في (كتاب قتل الحيات وغيرها) 14/ 240 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وعن أبي هريرة رضي الله عنه في (كتاب الكسوف) 6/ 207. وأخرجه مالك في الموطأ (باب ما جاء في قتل الحيات وما يقال في ذلك) 692 (1784) -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت