فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 762

170 -يغضي حياء ويغضى من مهابته [1] … فلا يكلّم إلّا حين يبتسم [2]

ويترجح النصب على الجرّ في المجرد من إضافة وأل، ومنع بعضهم جرّه [3] ، ودليل جوازه قوله:

-عن سائبة مولاة عائشة رضي الله عنها. ورواه أحمد في المسند 2/ 507 عن ابن عمر وأبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أن امرأة دخلت النار في هرة ربطتها فلم تدعها تصيب من خشاش الأرض ولم تطعمها ولم تسقها حتى ماتت» . ورواه عن جابر 3/ 336 بلفظ: «عذبت امرأة في هرة .. » .. ورواه الدارمي في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «دخلت امرأة النار في هرة، فقيل: لا أنت أطعمتيها وسقيتيها ولا أنت أرسلتيها فتأكل من خشاش الأرض» .

2/ 237 - 238. وأخرجه السيوطي في ذيل الجامع الصغير عن أبي هريرة 2/ 15. وأورده الزمخشري في الفائق 1/ 370.

ومع اختلاف بعض ألفاظ الحديث عند من رواه إلا أنها تتفق في لفظ الشاهد (في هرة) فقد قامت (في) مقام اللام في إفادة التعليل. وانظر شرح التحفة 219 وشرح شواهد شرح التحفة 246 - 247.

(1) في ظ (مهابه) .

(2) البيت من البسيط، للفرزدق. وقيل للحزين بن سليمان الكناني، وقال الشارح لجرير، ولم أجده في ديوانه. ومع الاختلاف في قائله إلا أنه متفق على أنه من قصيدة مشهورة في مدح زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهما.

الشاهد في: (يغضى من مهابته) فقد جر (مهابة) بمن لكونه مفعولا له، ولا يصلح أن يكون نائب فاعل، ونائب الفاعل ضمير عائد على المصدر إغضاء.

ديوان الفرزدق 179 وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1622 وابن الناظم 141 والمرادي 2/ 30 والعيني 2/ 513 و 3/ 273 والشعر والشعراء 1/ 65 والكامل 1/ 272 وعيون الأخبار 1/ 294 و 2/ 196 وشرح شواهد المغني للسيوطي 333، 335، 732 والأغاني 16/ 5670، 5678.

(3) يعني الجزولي. انظر المرادي 2/ 88 والأشموني 2/ 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت