فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 762

الفاعل ما كان كزيد من قولك: أتى زيد، في كونه مسندا إليه فعل مقدم عليه [1] على طريقة فعل يفعل، أو كان كوجهه من قولك: منيرا وجهه، من كونه مسندا إليه اسم مقدم يشبه فعل يفعل [2] .

فيدخل في قولنا: مسندا إليه، نحو: أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ [3] .

ويدخل في عدم [4] تقييد الفعل بالتمام اسم كان؛ إذ هو فاعل عند سيبويه [5] ، وإن أخرجه بعضهم.

والفاعل مرفوع بفعل مقدم عليه، فنحو: زيد قام [6] ، مبتدأ وخبر، معرّض لتسلّط [7] نواسخ الابتداء عليه، فإن ظهر بعد الفعل

(1) (عليه) زيادة من ظ.

(2) فقد أسند إلى الوجه اسم جار مجرى الفعل مؤول، والتقدير: ينير وجهه.

(3) سورة العنكبوت الآية: 51.

والشاهد في الآية أن المصدر المؤول من (أنّا أنزلنا) في محل رفع فاعل للفعل (يكفي) والتقدير: أولم يكفهم إنزالنا.

(4) في ظ (ترك) بدل (عدم) .

(5) هذا من باب التوسع، عند سيبويه 1/ 21 وانظر التسهيل 52 وشرح التحفة 202 والمساعد 1/ 385 والمرادي 2/ 3.

(6) في ظ (قائم) بدل (قام) .

(7) في ظ (للتسلط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت