فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 762

تابع المنادى الذي كمرفوع يجب نصبه إن كان مضافا نعتا أو توكيدا أو عطف بيان ما لم يكن التابع كالحسن الوجه، إضافة لفظية، واقترانا بأل، فيرفع [1] أو ينصب.

والذي كمرفوع يعمّ المبني على ضمة ظاهرة [2] أو مقدرة أو

-وكان يقولهما وهو يسعى بين الصفا والمروة، وهما:

لا همّ هذا خامس إن تمّا … أتمّه الله وقد أتمّا

إن تغفر اللهم تغفر جمّا … وأيّ عبد لك ما ألمّا

وكذا في اللسان عن ابن برّي. وقد تمثل به النبي صلّى الله عليه وسلّم، وصار من جملة الأحاديث المسطورة. وذكر من رواه من المحدثين.

وكما اختلف في قائلهما فقد اختلف في روايتهما، فقد روى المبرد البيت الثاني في المقتضب: (دعوت اللهما ياللهما) ورواه أبو زيد: (إني إذا ما لمم ألمّا) . وهي رواية شرح أشعار الهذليين، وفيه: (لاهم هذا رابع ... )

الشاهد في: (يا اللهم) فقد جمع الشاعر بين العوض والمعوض، الميم و (يا) النداء اضطرارا.

شرح أشعار الهذليين 1346 والنوادر 458 والمقتضب 4/ 242 والمحتسب 2/ 238 وشرح الكافية الشافية 1307 وأمالي ابن الشجري 1/ 144 و 2/ 94، 103، 228 وأمالي السهيلي 82 وشفاء العليل 810 وابن يعيش 2/ 16 والمرادي 3/ 289 والمساعد 2/ 511 وابن عقيل 2/ 207 وابن الناظم 223 والخزانة 1/ 358 والعيني 4/ 216 والهمع 1/ 178 والدرر 1/ 155 والإنصاف لابن الأنباري 341 وأسرار العربية 232 واللسان (لمم) 4077.

(1) في ظ زيادة (ذا) .

(2) في ظ (ظاهر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت