فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 762

يقال: نعم وبئس، وهو المشهور، ونعم وبئس، وهو الأصل، ونعم وبئس [1] على الإتباع [2] .

ونعم وبئس فعلان ما ضيان لا يتصرّفان، لقصد إنشاء مدح أو ذمّ. ويقتضيان فاعلا معرّفا بأل الجنسية، ك نِعْمَ الْمَوْلى [3] أو فاعلا مضافا إلى المعرّف بأل، نحو: وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ [4] ومثله: نعم عقبى الكرماء، والمضاف إلى المضاف إلى المعرّف بأل بمنزلة المضاف إلى المقرون بها، كقوله:

313 -فنعم ابن أخت القوم غير مكذّب … زهير حسام مفرد من حمائل [5]

(1) في ظ زيادة (نعم وبئس) .

(2) وهناك لغة رابعة وهي نعم وبئس، بفتح الفاء وسكون العين.

(3) سورة الأنفال الآية: 40.

(4) سورة النحل الآية: 30.

(5) البيت من الطويل، لأبي طالب بن عبد المطلب يمدح النبي صلّى الله عليه وسلّم، والمراد بزهير، هو زهير بن أبي أمية المخزومي، وأمه عاتكة بنت عبد المطلب.

والذي في الخزانة: (حساما مفردا) بالنصب ولعله الصواب؛ فحسام منصوب على المدح و (مفردا) صفة، وعلى رفع حسام، يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره: هو حسام، والجملة صفة لزهير.

الشاهد في: (نعم ابن أخت القوم) فإن فاعل نعم (ابن) مضاف إلى (أخت) المضاف إلى (القوم) وهو محلى بأل، وهذا جائز.

الديوان 129 وشرح الكافية الشافية 1105 وابن الناظم 182 وشفاء العليل 586 والمرادي 3/ 79 والمساعد 2/ 125 والعيني 4/ 5 والخزانة 1/ 259 عرضا والأشموني 2/ 28 والهمع 2/ 85 والدرر 2/ 109 والسيرة 1/ 491.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت