التأنيث لكونه فرعا يفتقر إلى علامة، وهو تاء في الأكثر أو ألف، ويستغنى بتقديرها في بعض الأسماء، كيد، وكتف. ويعرف التقدير بتأنيث الضمير، نحو: الكتف نهشتها، وبالإشارة إلى المسمّى بنحو: ذي، كهذه كتف، وبتأنيث النعت [1] ، وبردّ التاء إليه في التصغير، كيديّة [2] .
وما كان من الصفات على فعول أصلا، أي: بمعنى فاعل كصبور، أو على مفعال كمهذار أو مفعيل كمعطير [3] ، أو مفعل كمغشم، فلا تلحقه التاء الفارقة بين التأنيث والتذكير.
وشذّ امرأة عدوّة، وميقانة، ومفضالة، ومسفيرة [4] ، ومسكينة، لكن تلحقه تاء المبالغة كملولة، وفروقة، ومقدامة، ومعزابة [5] .
وإن كان فعول بمعنى مفعول فقد تلحقه التأنيث كركوبة، ورغوثة [6] .
(1) مثل: يدك يد كريمة.
(2) في ظ (كهذه يدية) .
(3) في ظ (كمعطيرا) .
(4) في ظ (ومنضالة ومشفيرة) .
(5) المعزابة من يعزب بماشيته عن الناس في المرعى. اللسان (عزب) 2923.
(6) الرغوثة: المرضع، وفي اللسان (رغث) 1680: شاة رغوث ورغوثة:
مرضع.