فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 762

[المنصوبات]

اعلم أن الفعل وضع للدلالة على الحدث والزمان فقط، فما سوى الزمان من مدلولي الفعل هو المصدر، نحو: أمن أمنا.

وينتصب بمصدر مثله، نحو: سيرك السير الحثيث متعب، أو فعل من نفسه، نحو: قمت قياما، أو صفة كذلك، نحو: زيد قائم قياما.

والمصدر أصل الفعل والوصف [1] على المذهب المنتخب خلافا للكوفيين، وهو يفيد إمّا توكيدا، كسرت سيرا، وإمّا بيان نوع، سرت سير ذي رشد، وإمّا بيان عدد، كسرت سيرة، وسيرتين.

ويقوم مقام المصدر ما دلّ على معناه من صفة، كسرت أحسن السير، أو ضمير المصدر، نحو: عبد الله أظنّه جالسا [2] ، أي:

أظنّ ظنّي، أو مشار به إليه، كضربته ذلك الضرب، أو مرادف، نحو: افرح الجذل، ومثله:

167 -يعجبه السّخون والبرود … والتمر حبّا ما له مزيد [3]

(1) في ظ (للفعل وللوصف) .

(2) في جميع النسخ (جالس) .

(3) البيت من الرجز لرؤبة. ورواية الديوان: (والقرّ) بدل (التمر) .

المفردات: السخون: ضد البارد. القر: البرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت