إذا قصدت إضافة اسم صالح للإضافة فاحذف ما فيه من نون مثنى أو جمع أو شبههما [1] أو تنوين ظاهر أو مقدر [2] ، فالمقدر، نحو: دراهمك.
ويجر المضاف إليه وينوى (من) لكون المضاف إليه اسما للجنس الذي منه المضاف، كخاتم فضة، وينوى (في) لكون المضاف إليه ظرفا وقع فيه المضاف، مثل: مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [3] ، تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ [4] ، يا صاحِبَيِ السِّجْنِ [5] .
هذا إذا لم يصلح في الكلام إلّا من أو في، وإلّا فانو اللام، كعبد [6] زيد.
وتفيد الإضافة المعنوية - وتسمّى المحضة - المضاف [7] تخصيصا مع النكرة، وتعريفا مع المعرفة، بخلاف اللفظية.
(1) يعني ما ألحق بالمثنى والجمع.
(2) في ظ (والمقدر) .
(3) سورة سبأ الآية: 33. التقدير: مكر في الليل والنهار. والله أعلم.
(4) سورة البقرة الآية: 226. التقدير: تربص في أربعة أشهر. والله أعلم.
(5) سورة يوسف الآية: 39. التقدير: يا صاحبي في السجن. والله أعلم.
(6) في ظ (لعبد) .
(7) في الأصل وم (المضافة) .