العمران، فهذا الضرب استغنى بمرفوعه عن خبره؛ لشدّة شبه الفعل [1] ، ومن ثمّ لا يحسن استعماله حتى يعتمد على مقرب من الفعل من استفهام كقوله:
59 -أقا طن قوم سلمى أم نووا ظعنا؟ … إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا [2]
أو نفي كقوله:
60 -خليليّ ما واف بعهدي أنتما … إذا لم تكونا لي على من أقاطع [3]
وقد لا يعتمد كقوله:
61 -خبير بنو لهب فلا تك ملغيا … مقالة لهبيّ إذا الطير مرّت [4]
(1) في ظ (شبهه للفعل) .
(2) من البسيط ولم يعرف قائله.
المفردات: قاطن: مقيم. ظعن: رحل.
الشاهد في: (أقاطن قوم سلمى) فقد سدّ الفاعل (قوم) مسد الخبر؛ لكون المبتدأ (قاطن) وصفا معتمدا على استفهام.
ابن الناظم 41 وشفاء العليل 271 والمساعد 1/ 204 والعيني 1/ 512 والتصريح 1/ 157 والأشموني 1/ 190 وشذور الذهب 231.
(3) من الطويل ولم يعرف قائله.
الشاهد في: (ما واف أنتما) حيث سدّ الفاعل (أنتما) مسد الخبر لاسم الفاعل الواقع مبتدأ لاعتماده على النفي.
شرح التسهيل 1/ 269 وشفاء العليل 271 والمساعد 1/ 204 وابن الناظم 41 والعيني 1/ 516 والمغني 557 والأشموني 1/ 191 والدرر 1/ 71 والهمع 1/ 94 وشرح شواهد المغني للسيوطي 898.
(4) من الطويل لرجل من طي.