فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 762

العمران، فهذا الضرب استغنى بمرفوعه عن خبره؛ لشدّة شبه الفعل [1] ، ومن ثمّ لا يحسن استعماله حتى يعتمد على مقرب من الفعل من استفهام كقوله:

59 -أقا طن قوم سلمى أم نووا ظعنا؟ … إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا [2]

أو نفي كقوله:

60 -خليليّ ما واف بعهدي أنتما … إذا لم تكونا لي على من أقاطع [3]

وقد لا يعتمد كقوله:

61 -خبير بنو لهب فلا تك ملغيا … مقالة لهبيّ إذا الطير مرّت [4]

(1) في ظ (شبهه للفعل) .

(2) من البسيط ولم يعرف قائله.

المفردات: قاطن: مقيم. ظعن: رحل.

الشاهد في: (أقاطن قوم سلمى) فقد سدّ الفاعل (قوم) مسد الخبر؛ لكون المبتدأ (قاطن) وصفا معتمدا على استفهام.

ابن الناظم 41 وشفاء العليل 271 والمساعد 1/ 204 والعيني 1/ 512 والتصريح 1/ 157 والأشموني 1/ 190 وشذور الذهب 231.

(3) من الطويل ولم يعرف قائله.

الشاهد في: (ما واف أنتما) حيث سدّ الفاعل (أنتما) مسد الخبر لاسم الفاعل الواقع مبتدأ لاعتماده على النفي.

شرح التسهيل 1/ 269 وشفاء العليل 271 والمساعد 1/ 204 وابن الناظم 41 والعيني 1/ 516 والمغني 557 والأشموني 1/ 191 والدرر 1/ 71 والهمع 1/ 94 وشرح شواهد المغني للسيوطي 898.

(4) من الطويل لرجل من طي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت