بعضهم: وَلاتَ حِينَ مَناصٍ [1] أي لهم [2] ، ولم يثبتوا بعدها المبتدأ والخبر جميعا.
وندر إجراء (إن) النافية مجرى ليس كقوله:
92 -إن هو مستوليا على أحد … إلّا على أضعف المجانين [3]
(1) سورة ص الآية: 3.
رفع (حين) على أنها اسم (لات) . وهي قراءة عيسى بن عمر، القراءات الشاذة لابن خالويه 129. قال الزجاج في معاني القرآن: «من رفع بها (يعني لا) جعل حين اسم ليس، وأضمر الخبر على معنى ليس حين منجى لنا» .
(2) سقطت (أي لهم) من ظ.
(3) من المنسرح ولم يعز إلى أحد. وروي: إلا على حزبه الملاعين. كما روي: (حزبه المناحيس)
الشاهد في: (إن هو مستوليا) فقد عملت (إن) النافية عمل (ليس) فاسمها الضمير (هو) و (مستوليا) خبرها منصوب، وذلك نادر. وقيل: هي لغة أهل العالية.
وفي البيت شاهد على أنّ انتقاض النفي بعد الخبر لا يبطل عمل (إن) .
ابن الناظم 58 والمرادي 1/ 321 والعيني 2/ 113 وتخليص الشواهد 306 والشذور 341 والأزهية 33 والخزانة 2/ 143 والمقرب 1/ 105
والأشموني 1/ 255 والهمع 1/ 125 والدرر 1/ 96.