فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 762

الجرّ والنصب، وكذا الرفع على أنّ (كم) للمرّات [1] ، وعمّة مبتدأ.

وكأيّ وكذا، مثل كم الخبرية في التكثير، لكنّ تمييز هذين منصوب، نحو:[كأيّ رجلا رأيت، ورأيت كذا رجلا.

وأكثر ما يقع تمييز] [2] كأيّ مجرورا بمن، مثل: وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ [3] . والمفهوم من كلام الشيخ [4] دون ابنه [5] جواز وصل (من) بتمييز كذا، ويوهم قوله:

ككم كأيّ، وكذا ...

أنّ (كذا [6] لها صدر الكلام، كما لكم وكأيّ، وليس كذلك.

-العليل 580 والمساعد 2/ 107 والعيني 1/ 550 وشرح شواهد شرح التحفة 425 والخزانة 3/ 126 والأشباه والنظائر 8/ 123.

(1) سقطت التاء من ظ.

(2) سقط ما بين القوسين [] من م.

(3) سورة آل عمران الآية: 146.

(4) قال ابن مالك في الألفية 62:

ككم كأي وكذا وينتصب … تمييز ذين أو به صل من تصب

ويفهم من قول الناظم (أو به صل من تصب) يعني تمييز كأي وكذا المشار إليهما بذين يجوز فيهما الجر بمن. وليس كذلك بالنسبة لكذا.

(5) قال ابن الناظم في شرح ألفية والده: «وكأي وكذا، مثل كم في الدلالة على تكثير العدد، وفي الافتقار إلى مميز، لكن مميز كم مجرور كما سبق، ومميز كأيّ منصوب، نحو كأي رجلا رأيت، وكذا مميز كذا، نحو رأيت كذا رجلا» . 292.

(6) في ظ (قا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت