478 -ومن لا يقدّم رجله مطمئنّة … فيثبتها في مستوى الأرض تزلق [1]
وقوله:
479 -ومن يقترب منّا ويخضع نؤوه … ولا يخش ظلما ما أقام ولا هضما [2]
ويشهد للكوفيين في (ثمّ) قراءة الحسن [3] رضي الله عنه: ومن يخرج من
(1) البيت من الطويل لزهير أو لابنه كعب. وقيل: إنه اشترك وابنه في القصيدة.
الشاهد في: (ومن لا يقدّم ... فيثبتها ... تزلق) أورده الشارح على أن الفعل (يثبت) وقع بين فعل الشرط وجوابه فنصب بأن مقدرة بعد الفاء العاطفة لوقوعه بين الشرط والجزاء. ويؤخذ على الاستشهاد به أن فعل الشرط منفي بلا وجواب النفي ينصب مع الشرط وغيره. ولعله أورد الشاهد الآتي لعدم ورود ذلك عليه. قال ابن مالك في شرح الكافية الشافية: «ولا يستشهد على هذه المسألة بما أنشده سيبويه من قول الشاعر. «وأورد البيت، وقال: «لأن الفعل المتقدم على الفاء منفي، وجواب النفي ينصب في مجازاة وغيرها، وإنما يستشهد بقول الشاعر» . 1606 - 1607 وأورد الشاهد الآتي.
ديوان زهير 260 وسيبويه والأعلم 1/ 447 والمقتضب 2/ 23 وشرح الكافية الشافية 1606 وشرح العمدة 360 وشفاء العليل 935 والمساعد 3/ 101 والبحر 3/ 337.
(2) البيت من الطويل، ولم أقف على من قاله.
الشاهد في: (من يقترب ... ويخضع نؤوه) حيث نصب الفعل (يخضع) بأن مقدرة بعد الواو العاطفة لوقوعه بين الشرط والجزاء. ويجوز فيه الجزم.
شرح العمدة 361 وشرح الكافية الشافية 1607 وابن الناظم 275 والمغني 566 وشفاء العليل 934 وابن عقيل 2/ 297 والعيني 4/ 434 وشرح شواهد المغني 901 والبحر 3/ 337 والأشموني 4/ 25.
(3) في جميع النسخ (الحسين) . ولعله خطأ في النسخ؛ فالقراءة كما في المحتسب 1/ 195 - 197 وشرح الكافية الشافية 1607 والفتوحات الإلهية 1/ 418 للحسن البصري، وفي البحر للحسن بن أبي الحسن، ونبيح، والجراح 3/ 337.