ونأخذ بعده بذناب عيش [1] … أجبّ الظهر ليس له سنام [2]
ومثاله بعد المقرون بالفاء: وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ [3] جزم (ويكفر) نافع وحمزة والكسائي، ورفعه ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم [4] ، ولو نصب لجاز في العربية.
ويدخل تحت قولنا المقرون بالفاء أيضا الجواب المنصوب، كقوله تعالى: لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ [5] فأبو عمرو (وأكون) والباقون [6] (وأكن) ، ولو رفع
(1) في ظ (قوم) .
(2) البيتان من الوافر، قالهما النابغة الذبياني في مدح النعمان بن الحارث الأصغر. وروي (والشهر) بدل (البلد) .
الشاهد في: ( ... يهلك ربيع ... ونأخذ) فقد عطف بالواو المضارع (نأخذ) على جواب الشرط المجزوم فجاز فيه الجزم والرفع والنصب، كالآية السابقة.
الديوان 105، 106 وسيبويه والأعلم 1/ 100 والمقتضب 2/ 179 ومعاني القرآن 3/ 24 وشرح العمدة 358 والكافية الشافية 1604 وابن الناظم 275 وأمالي ابن الشجري 1/ 21 وابن يعيش 6/ 83 والإنصاف 1/ 134 والعيني 3/ 579 و 4/ 434 والخزانة 3/ 361 عرضا والأشباه والنظائر 6/ 11 والدرر 2/ 135 عرضا والبحر 1/ 394 و 2/ 360 - 361.
(3) سورة البقرة الآية: 271.
(4) انظر القراءة في الإتحاف 1/ 456. وقال في النشر 2/ 236: «قرأ ابن عامر وحفص بالياء (يكفر) ، وقرأ الباقون بالنون، وقرأ المدنيان وحمزة الكسائي وخلف بجزم الراء، وقرأ الباقون برفعها» .
(5) سورة المنافقون الآية: 10. ولم ترد (من الصالحين) في ظ.
(6) النشر 2/ 388 وحجة القراءات 710.