فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 762

نحو: نعم الرجل زيد، وبئس رجلا عمرو.

ويجوز أن يكون المخصوص مبتدأ خبره الجملة قبله، أو خبرا لمبتدأ واجب الحذف، فالتقدير: نعم الرجل هو زيد.

وقد يتقدم على نعم وبئس ما يدلّ على المخصوص فيغني عن ذكره، نحو: العلم نعم المقتنى والمقتفى [1] ومثله: إِنَّا وَجَدْناهُ صابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ [2] وفَنِعْمَ الْماهِدُونَ [3] وفَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ [4] .

وقد يقوم مقامه صفة اسم، نحو: نعم [5] الصديق حليم كريم! وبئس الصاحب عذول! .

واستعملوا ساء استعمال بئس فيما ذكر.

ويلحق بنعم وبئس في الاستعمال وعدم التصرّف فعل متضمن [6] تعجّبا على وزن (فعل) إمّا بوضع، نحو: حسن الخلق، وكَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ [7] ، وإمّا بتحويل عن (فعل) أو (فعل) كقول العرب: قضو [8] الرجل فلان، وعلم الرجل فلان،

(1) في ظ (ومقتفى) . يحتمل أن يكون (العلم) مخصوصا مقدما وليس مشعرا.

(2) سورة ص الآية: 44. والتقدير والله أعلم: (أيوب) .

(3) سورة الذاريات الآية: 48. وفي ظ (فلنعم) خطأ. والتقدير والله أعلم: (نحن) .

(4) سورة الصافات الآية: 75. والتقدير والله أعلم: (نحن) .

(5) سقطت (نعم) من الأصل ومن م.

(6) في ظ (مضمن) .

(7) سورة الكهف الآية: 5.

(8) في ظ (لقضو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت