المضاف إليه بما نصبه المضاف في حال كونه مفعولا أو ظرفا، ف (ما) فاعل مرفوع بالمصدر وهو فصل. والفصل بغير [1] ذلك ضرورة كبالأجنبي من المضاف في قوله:
277 -كما خطّ الكتاب بكفّ يوما … يهوديّ يقارب أو يزيل [2]
وقوله:
278 -هما أخوا في الحرب من لا أخا له [3] … ...
(1) في ظ (كون) بدل (غير) .
(2) البيت من الوافر، قاله أبو حيّة النميري، واسمه الهيثم بن الربيع يصف رسم دار. ويروى: كتحبير الكتاب ...
الشاهد في: (بكف يوما يهوديّ) فقد فصل بين المصدر (كف) المضاف والمضاف إليه (يهودي) بالظرف (يوما) وهو أجنبي من المضاف؛ إذ العامل فيه (خط) وذلك ضرورة.
شعر أبي حية النميري 142 وسيبويه والأعلم 1/ 91 والمقتضب 4/ 377 وشرح الكافية الشافية 979 وشرح التسهيل 2/ 182 وشرح العمدة
495 وابن الناظم 158 والمرادي 2/ 290 وأمالي ابن الشجري 2/ 250 والمساعد 2/ 368 وابن عقيل 2/ 68 وشفاء العليل 725 وابن يعيش 1/ 103 والعيني 3/ 470 والإنصاف 432 والخزانة 2/ 253 عرضا والهمع 2/ 52 والدرر 2/ 66.
(3) جاء في ظ بعد الشاهد الآتي (278) .
هذا صدر بيت من الطويل، وقد استشهد به كثير مع الاختلاف في نسبته، ففي الحماسة يقال: لدرناء بنت سيار بن عبعبة من بني قيس بن ثعلبة، وفيها وفي العيني والمرزوقي وسيبويه والأعلم، لدرنى بنت عبعبة، وفي الدرر والإنصاف درنا بنت عبعبة الجحدرية، وفيه قيل: لعمرة الجشمية، وفي اللسان لدرنى بنت شيار بن ضبرة، ويقال: لعمرة الخثيمية، وذكر في شرح ابن السيرافي أنه لدرنى بنت عبعبة، أو درنى بنت سيار بن صبرة، وفي فرحة -