فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 762

فشاذ [1] محمول على تقدير: إذا كان باهلي.

وكلا وكلتا ملازمان الإضافة إلى معرّف مثنى لفظا ومعنى، نحو: كلا الرجلين، أو معنى دون لفظ، نحو: كلانا فعلنا، ومثله:

263 -إنّ للخير وللشرّ [2] مدى … وكلا ذلك وجه وقبل [3]

-من كان نسبه كذلك.

الشاهد في: (إذا باهلي تحته حنظلية) حيث جاء بعد (إذا) جملة اسمية، وذلك شاذ على مذهب سيبويه والجمهور. فباهلي مبتدأ (وتحته حنظلية) جملة اسمية خبره، والجملة في محل جر بالإضافة إلى (إذا) . واستشهد به الأخفش والكوفيون على جواز ذلك، وضعف الشارح مذهبهم، وخرجه على أن (باهلي) اسم لكان المحذوفة، والتقدير: إذا كان باهلي؛ لتطرد القاعدة على مذهب البصريين. وقيل غير ذلك.

الديوان 1/ 416 والكامل 2/ 126 وشفاء العليل 471 وابن الناظم 153 والعيني 3/ 414 وشرح شواهد المغني للسيوطي 270 والهمع 1/ 207 والدرر 1/ 174 والأشموني 2/ 258.

(1) في ظ (فنادر) .

(2) في الأصل وم (الشر) .

(3) البيت من الرمل، لعبد الله بن الزّبعرى، من قصيدة قالها يوم أحد وهو مشرك، وقد أسلم يوم الفتح، وقيل: للبيد. ورواية الأغاني (وأجل) بدل (قبل) .

الشاهد في: (كلا ذلك) على أن (كلا) أضيف إلى مفرد، لفظا ومعناه التثنية؛ فهو إشارة إلى الخير والشر قبله. وكلا وكلتا لا يضافان إلا إلى المثنى المعرفة لفظا ومعنى، أو معنى دون لفظ كما في البيت.

شعر عبد الله بن الزبعرى 41 وشرح الكافية الشافية 930 وابن الناظم 153 وشفاء العليل 708 والمساعد 2/ 343 والمرادي 2/ 270 والعيني 3/ 418 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت