الثاني: الظاهر والمضمر، كقصارى وما بعده.
الثالث: إلى الجمل، فمن ذلك (حيث) وهي ظرف مكان مضاف إلى جملة [1] اسمية أو فعلية، وشذّ إضافتها إلى مفرد في نحو قوله:
257 -أما ترى حيث سهيل طالعا … ... [2]
[ومثله:
-العجز بصدر آخر هكذا:
عبادك يخطئون وأنت رب … بكفيه المنايا والحتوم
المفردات: حناني ربنا: دعاء بطلب الرحمة من الله. عنونا: خضعنا وأطعنا.
الشاهد في: (حناني ربنا) كالشاهد السابق في إضافة (حناني) إلى اسم ظاهر، وهو نادر؛ فحنان ملازم الإضافة إلى الضمير.
ديوان أمية 54 وكتاب الجيم 2/ 291 واللسان (حتم) 770 والصحاح (حتم) 1892.
(1) في ظ (الجملة) .
(2) هذا بيت من الرجز لم يعرف قائله، وذكر العيني وغيره أن ابن الأعرابي أنشده. وبعده:
نجما يضيء كالشهاب لامعا
الشاهد في: (حيث سهيل) فقد أضيفت (حيث) إلى المفرد شذوذا، والأصل إضافتها إلى الجمل. ويجيز الكسائي قياسا إضافة (حيث) إلى المفرد محتجا بهذا البيت.
وروي برفع (سهيل) وحينئذ يعرب مبتدأ، والخبر محذوف تقديره مستقر، ولا شاهد فيه على هذه الرواية لما أورده الشارح.
شرح الشافية الكافية 937 وابن الناظم 151 والمرادي 2/ 263 والعيني 3/ 384 وابن يعيش 4/ 90 والخزانة 3/ 155 والهمع 1/ 212 والدرر 1/ 180.