فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 762

بمعنى إقامة على إجابتك بعد إقامة [1] ، ودواليك، بمعنى إدالة لك بعد إدالة [2] ، وسعديك، بمعنى إسعادا [3] بعد إسعاد، وحنانيك، بمعنى تحنّنا عليك بعد تحنّن، وهذا ذيك، بمعنى إسراعا إليك بعد إسراع.

وندر إضافة (لبّى) إلى ظاهر [4] في قوله:

255 -دعوت لما نابني مسورا … فلبّى فلبّي يدي مسور [5]

كما ندر في حناني، كقوله:

256 -حناني ربّنا وله عنونا … نعاتبه لئن نفع العتاب [6]

(1) كرر في ظ (على إجابتك بعد إقامة) .

(2) سقط من ظ (لك بعد إدالة) .

(3) في الأصل وم (إسعاد) .

(4) في ظ (أبى إلى الظاهر) .

(5) البيت من المتقارب، ينسب لأعرابي من بني أسد، كما في العيني واللسان.

الشاهد في: (لبي يدي) حيث أضيف (لبي) إلى اسم ظاهر، وهو نادر في رأي جمهور العلماء، لأن لبّى لا تضاف إلا إلى الضمائر.

سيبويه والأعلم 1/ 176 وشرح الكافية الشافية 932 وابن الناظم 151 والمرادي 2/ 260 والعيني 3/ 381 وابن يعيش 1/ 119 والتذييل والتكميل 2/ 183 والخزانة 1/ 268 وشرح شواهد المغني للسيوطي 910 والدرر 1/ 163 والهمع 1/ 190 واللسان (لبب) 3980 و (لبى) 3993.

(6) في م (عيونا نعاقبه لأن يقع) وفي ظ (نحونا تعاقبه لأن يقع) تصحيف.

والبيت من الوافر، قال أبو عمرو الشيباني: وقال الثقفي: ولعله يريد أمية بن أبي الصلت الثقفي، فإنه يتفق ومعاني شعره. وورد صدره في

اللسان منسوبا لأمية بعجز: بكفيك المنايا والحتوم. وفي الديوان والصحاح ورد هذا -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت