فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 762

أي: حياة النار.

ولا يضاف موصوف إلى صفته وبالعكس، ولا مرادف إلى مرادفه، وما ورد موهم ذلك فأوّله، فحبّة الحمقاء، بمعنى حبّة البقلة الحمقاء، ومسجد الجامع، بمعنى المكان الجامع، وجرد قطيفة، بمعنى شيء جرد من قطيفة، وسعيد كرز، بمعنى مسمّى هذا اللقب.

ومن الأسماء ما لازم [1] الإضافة، إمّا لفظا ومعنى، كقصارى الشيء وحماداه، أي: غايته، ولدى وعند وسوى، وإمّا معنى، وقد يفارقها لفظا، كبعض وكل وأيّ، من قوله تعالى: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ [2] وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ [3] أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى [4] .

ثم الملازم للإضافة ثلاثة أنواع:

أحدها: ما لازم الإضافة إلى المضمر، كوحدك ولبّيك،

-الديوان 139 وشرح التسهيل 3/ 225 وشرح الكافية الشافية 901 وشرح العمدة 486 والمساعد 2/ 331 وشفاء العليل 702 وحياة الحيوان 4/ 489 والمعاني الكبير 1/ 431 واللسان (حيا) 1076.

(1) سقطت من ظ (ما لازم) .

(2) سورة البقرة الآية: 253. والتقدير. والله أعلم. على بعضهم.

(3) سورة هود الآية: 111. والتقدير. والله أعلم. كلهم. ولم يرد في ظ (ربك أعمالهم) .

(4) سورة الإسراء الآية: 110. والتقدير. والله أعلم. أيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت