فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 762

ويختص المضاف إضافة لفظية بجواز دخول (أل) عليه بشرط كونه إما مضافا إلى ما فيه (أل) [1] نحو: الجعد الشعر، وإما مضافا إلى مضاف إلى ما فيه (أل) نحو: الضارب رأس الجاني، وإمّا مثنى أو مجموعا على حدّه، نحو: الضاربا زيد، والمكرمو عمرو، ومن ثمّ امتنع الضارب زيد، خلافا للفراء [2] ، وضاربك مضاف ومضاف إليه عند سيبويه [3] ، والضاربك عنده ناصب ومنصوب، وكلاهما عند الرّمّاني [4] مجرور، وعند الأخفش [5] منصوب.

-على أنت صار التقدير أي فتى هيجاء أنت والذي هو جار الهيجاء، فكأنه قال: أنت ورجل آخر جار هيجاء، ولم يقصد الشاعر إلى هذا».

سيبويه والأعلم 1/ 244، 305 وشرح العمدة 488 والمغني 692.

(1) في ظ (إلى) وسقطت من م.

(2) أجاز الفراء إضافة الوصف المحلى بأل، وهو غير مثنى ولا مجموع، إلى العاري منها، نحو الضارب زيد. انظر اشرح الكافية الشافية 913 وابن الناظم 149.

(3) سيبويه 1/ 96، قال: «وإذا قلت: هم الضاربوك وهما الضارباك، فالوجه فيه الجر؛ لأنك إذا كففت النون من هذه الأسماء في المظهر كان الوجه الجر إلا في قول من قال: الحافظو عورة العشيرة، ولا يكون في قولهم هم ضاربوك، أن تكون الكاف في موضع النصب؛ لأنك لو كففت النون في الإظهار لم يكن إلا جرّا» .

(4) شرح الكافية الشافية 915.

والرماني هو أبو الحسن علي بن عيسى، أخذ عن أبي بكر بن السراج وابن دريد. من تصانيفه: كتابا الممدود الأكبر والأصغر، ومعاني الحروف. عاش بين سنة (296 - 384 هـ) . تاريخ الأدباء النحاة 210.

(5) شرح الكافية الشافية 915.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت