فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 762

أي: إلى كليب.

النوع الثاني: مطّرد، وهو في التعدية إلى أن وأنّ، بشرط أمن اللبس، نحو: عجبت أن يدوا، أي: من أن يغرموا الدّية، ومحلّهما بعد الحذف [1] عند الخليل [2] جرّ، وعند سيبويه نصب [3] ، دليل الخليل قوله:

-لمعنى القصيدة (شر قبيلة) .

الشاهد في: (كليب) حيث أسقط الجار (إلى) وأبقى عمله فجر (كليب) .

ورواه ابن حبيب بالرفع (كليب) وقال: هو على تقدير: هذه كليب. ولا شاهد على هذه الرواية. كما في شرح السيوطي لشواهد المغني 414.

الديوان 420 والعباب (الفاء) 28 وشرح الكافية الشافية 635 وابن الناظم 96 والمرادي 2/ 51 والمساعد 1/ 431 وشفاء العليل 435 والعيني 2/ 542 وتخليص الشواهد 504 والمغني 11 وشرح شواهد شرح التحفة 290 والخزانة 3/ 669 و 4/ 208 والدرر 2/ 37 و 106 والهمع 2/ 36 و 81 وشرح شواهد المغني للسيوطي 12.

(1) سقطت (بعد الحذف) من ظ.

(2) سيبويه 1/ 464 - 465.

(3) المرجع السابق.

والذي جاء في كتاب سيبويه نصه: «وسألت الخليل عن قوله جلّ ذكره وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فقال: إنما هو على حذف اللام، كأنه قال: ولأن هذه أمتكم أمة واحدة وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ، وقال:

نظيرها: لِإِيلافِ قُرَيْشٍ (1) لأنه إنما هو لذلك فَلْيَعْبُدُوا، فإن حذفت اللام من (أن) فهو نصب، كما أنك لو حذفت اللام من (لإيلاف) كان نصبا.

هذا قول الخليل ... » ثم قال: «ولو قال إنسان: إنّ (أنّ) في موضع جر في هذه الأشياء، ولكنه حرف كثر استعماله في كلامهم، فجاز حذف الجارّ فيه ...

لكان قولا قويّا ... والأول قول الخليل».

أما ما ورد في التسهيل من قوله: «واطّرد الاستغناء عن حرف الجر المتعين مع (أنّ) و (أن) محكوما على موضعيهما بالنصب لا بالجر خلافا للخليل -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت