فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 762

أي: في الطريق، وقوله:

159 -تحنّ فتبدي ما بها من صبابة … وأخفي الذي لولا الهوى لقضاني [1]

أي لقضى عليّ.

وقد يحذف حرف الجرّ فيبقى عمله، كقوله:

160 -إذا قيل أيّ الناس خير قبيلة … أشارت كليب بالأكفّ الأصابع [2]

-شرح أشعار الهذليين 1120 وسيبويه والأعلم 1/ 16، 109 والنوادر 167 والكامل 369 والخصائص 3/ 319 وأمالي ابن الشجري 1/ 42 و 2/ 248 وشرح الكافية الشافية 635 وابن الناظم 96 وتخليص الشواهد 503 وشفاء العليل 434 والعيني 2/ 544 والخزانة 1/ 474 والهمع 1/ 200 و 2/ 81 والدرر 1/ 169 و 2/ 105 وشرح شواهد المغني للسيوطي 17، 885.

(1) البيت من الطويل، قائله عروة بن حزام. وقيل لرجل من كلاب، كما في اللسان والكامل. وروي بدل (الهوى) (الأسى) بضم الهمزة بمعنى الأسوة، وهي أنسب للمعنى.

المفردات: تحن: من الحنان وهو الرحمة. صبابة: شوق.

الشاهد في: (قضاني) حذف حرف الجر (على) المعدّي للفعل اللازم (قضى) وعدّى الفعل بنفسه وجعل مجرور على (ياء المتكلم) مفعولا به، والأصل:

قضى عليّ. وقيل: إنه ضمّن الفعل (قضى) معنى (غال) أو (أهلك) فعدّاه بنفسه.

الكامل 1/ 32 وشرح الكافية الشافية 635 وابن الناظم 96 والمرادي 2/ 53 وشفاء العليل 435 والجنى الداني 474 والعيني 2/ 552 وشرح أبيات المغني للبغدادي 3/ 227 وشرح شواهد المغني للسيوطي 414 والهمع 2/ 39 والدرر 2/ 22 واللسان (غرض) 3241 و (قضى) 3666.

(2) البيت من الطويل، من قصيدة للفرزدق يخاطب بها جريرا. ورواية الشارح (خير قبيلة) لا تتفق وموضوع القصيدة الهجاء، والرواية المعروفة المناسبة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت