161 -وما زرت ليلى أن تكون حبيبة … إليّ ولا دين بها أنا طالبه [1]
بجرّ دين، وهو معطوف، فعلم أنّ محلّه جرّ، ولا يجوز [2] رغبت أن تقوم، إذ لا يعلم هل رغبت في القيام أو عنه.
والأصل تقديم ما هو من المفعولين [3] فاعل في المعنى، كمن في قولك: ألبسن من زارك [4] نسيج اليمن [5] .
ويجب استعمال الأصل إن خيف التباس الأول بالثاني
-والكسائي». 83 والمساعد 1/ 429 وغيرهما من كتب ابن مالك وشروحها، فهو مخالف لما في كتاب سيبويه. ولعل ابن مالك اعتمد على مصدر غير الكتاب، ونقل عنه من جاء بعده.
(1) البيت من الطويل، قاله الفرزدق يمدح المطلب بن عبد الله المخزومي، ورواية الديوان وسيبويه (سلمى) بدل (ليلى) .
الشاهد في: (ولا دين) بالجرّ عطفا على المصدر المؤول من (أن تكون) المجرور باللام المحذوفة قياسا، وبهذا البيت احتج الكسائي وغيره على بقاء الجر مع حذف الجار إذا عطف على مجرور. وقال ابن هشام في تخليص الشواهد 512. وقيل: «لا دليل في ذلك لجواز أن يكون عطفا على توهم دخول اللام» .
الديوان 84 وسيبويه والأعلم 1/ 418 وشرح الكافية الشافية 634 وابن الناظم 97 والمساعد 1/ 429 والعيني 2/ 556 والإنصاف 395 وتخليص الشواهد 511 والهمع 2/ 81 والدرر 2/ 105 وشرح شواهد المغني للسيوطي 885.
(2) سقط (يجوز) من ظ.
(3) في جميع النسخ (المفعول) . وقد اعتمدت في تصحيحه على مصادر الموضوع، وهو المناسب.
(4) في ظ (أليس) .
(5) فمن من (ألبسن من زاركم نسج اليمن) فاعل في المعني؛ لأنه لابس، فيتقدم على المفعول الثاني (نسج) ، وكذا ما أشبهه.